فخر الدين الاسفرايني النيشابوري
84
شرح كتاب النجاة لابن سينا ( قسم الالهيات )
والتأليف للسرير . وإن لم يكن « 1 » كالجزء [ الف ] : فإمّا أن يكون مباينا [ ب ] : أو ملاقيا لذات المعلول . فإن كان ملاقيا [ I ] : فإمّا أن يكون « 2 » ينعت المعلول به ، وهذا هو كالصّورة للهيولي . [ II ] : وإمّا أن لا يكون ينعت بالمعلول ، وهذا هو كالموضوع للعرض « 3 » . وإذا « 4 » كان مباينا [ I ] : فإمّا أن يكون الذي منه الوجود وليس الوجود لأجله ، وهو الفاعل . [ II ] : وإمّا أن لا يكون منه الوجود بل لأجله الوجود وهو الغاية . « 5 » فتكون العلل : هيولى للمركب « 6 » وصورة للمركب ، وموضوعا للعرض ، وصورة للهيولي ، وفاعلا ، وغاية . وتشترك الهيولى للمركب والموضوع للعرض بأنّها « 7 » الشيء الذي فيه قوّة وجود الشيء ، وتشترك الصورة للمركب والصورة للهيولي بأنّها « 8 » ما به يكون المعلول موجودا بالفعل وهو غير مباين .
--> ( 1 ) . نج : لكن ( 2 ) . نجا : - تكون ( 3 ) . م : للعصب ( 4 ) . نج : إن ( 5 ) . نج : كالغاية ( 6 ) . د ، خ : المركب ( 7 ) . نجا : بأنهما ( 8 ) . نج : بأنه